برنامج وقال القارئ – حلقة الإثنين 10 يوليو 2017 م

يستعرض هذا النص حلقة من البرنامج الإذاعي العماني “وقال القارئ”، والتي خُصصت لمناقشة رواية “سندريلات مسقط” للكاتبة هدى حمد. يقدم البرنامج قراءة تحليلية للعمل عبر استضافة الباحثين أحمد الحجري ويوسف المعمري، حيث استعرضا التقنيات السردية المستخدمة، مثل الحكاية الإطارية المستلهمة من أجواء ألف ليلة وليلة. يركز الحوار على ثيمات التحول والقضايا الاجتماعية التي تمس المرأة العمانية، مع تحليل دلالات غلاف الرواية وعنوانها الذي يربط بين الأسطورة العالمية والواقع المحلي. كما يتطرق النقاش إلى إشكاليات الرواة وتعدد الأصوات داخل النص، مبرزاً صراع الشخصيات مع سلطة المجتمع وهواجس الذات الأنوثية. يهدف البرنامج من خلال هذا النقد إلى تقديم مداخل قرائية واعية تكشف عن العمق الأدبي والجمالي لهذه الرواية الصادرة في عام ٢٠١٦.

محتوى نصي للفيديو:

اذاعه سلطنه عمان وقال القارئ تعد القراءه الواعيه مدخلا وحيدا للولوج الى عمق العمل الادبي الذي لا يكشف عن كنوزه المخبوء من خلال محض قراءه سطحيه غير سابره فضلا عما توفره القراءه الواعيه من تعدديه تاويل تتنوع من قارئ الى اخر بسبب من التنوع في الذائقه والتعدد في الرؤى والاختلاف ما بين الخلفيات المعرفيه لكل قارئ وقال القارئ قراءات تحليليه في نصوص ادبيه اعداد جاسم بن جميل الطارشي تقديم منى بنت حبرا السليميه اخراج سيف بن سالم الجرداني وقال القارع وقال القارع اعزائنا المستمعين اعزائنا القراء اهلا وسهلا بكم في حلقه جديده من برنامج وقال القارئ في هذه الحلقه مستمعينا الكرام سنناقش واياكم روايه سندريلات مسقط للقاص والروائيه العمانيه هدى حمد الصادره عن دار الاداب في عام 2016 وقال القارئ في مثل هذه الليله من كل شهر تهرب السندريلات من قرف البيت والاولاد والازواج المتطلب يخرجنا ير مباليات باحد وغير مستعدات لتاجيل هذا الموعد على وجه الخصوص ورغم ادراكه ان الزمن سيرض بسرعه الا انهن يبرن الوقت وروين لينمو على مهل وقال القارئ كان ذلك مقطعا من روايه سندريلات مسقط للقصه والروائيه هدى حمد التي سنضعها في هذه الحلقه بصحبه الباحث احمد الحجري اهلا وسهلا بك استاذ احمد في برنامج وقال القارئ اهلا وسهلا استاذه منى اهلا وسهلا بك وكذلك ارحب بالباحث يوسف المعمري اهلا وسهلا بك استاذ يوسف في برنامج وقال القارئ اهلا وسهلا بكم استاذه منى واهلا بجميع المستمعين وضيفكم الكريم اهلا وسهلا بكما فاذا سابدا معك الاستاذ يوسف ما هي المداخل التي تقترحها للمستمع الكريم لقراءه هذه الروايه نعم شكرا جزيلا اول مدخل لهذه الروايه هي الفكره فكره الروايه التي استطاعت ان تحول السندريلا العالميه الى سندريلا محليه المدخل الثاني هو جفد الروايه الذي انقسم الى ثلاثه اقسام هناك ايضا الغلاف الغلاف الذي يحمل الكثير من الدلاله حيث حيث ان هناك يعني منطقيه ما بين الصور السندريلات الموجوده على الغلاف وما بين مضمون الس مضمون النص الروايه نفسه ايضا هناك الفانتازي الفانتازيا او العجائبيه الموجوده داخل النص ايضا هذه ايضا من الاشياء التي تشوق القاري بل انها هي بؤره النص نفسه هذه ابرز المداخل وايضا ما تميز به النص من سلطه سلطه الرجل سلطه المجتمع وايضا هواجس الانثى الذي انتابت جميع السندريلات جميل طيب نحن سناتي على تفاصيل هذه المحاور خلال الحلقه استاذ يوسف ولكن ايضا ساتحول الى الاستاذ احمد الحجري وكذلك ما هي المداخل التي يقترحها على المستمع الكريم لقراءه هذه الروايه في الحقيقه هنالك مجموعه من المداخل التي يمكن ان يقرا من خلالها هذا النص الروائي انا اقترحت اربعه مداخل المدخل الاول هي تقنيات السرد الروائي المدخل الثاني يمكن الحديث عن السارد والمسر له وارى ان هنالك اشكاليه تعتري هذا العنصر الجانب الثالث سنتحدث عن لغه الروايه ثم ايضا سنتحدث عن الثيمات واهم الموضوعات التي تطرحها الروايه جميل جميل جدا اذا نحن سنبدا معك استاذ يوسف مع اول او اول المداخل التي اقترحتها فيما يتعلق بفكره الروايه وتحويل السندريلات ويعني ايضا وتوظيف ذلك في العنوان والغلاف نعم هذه الفكره كما وصفتها هي فكره ذكيه لوصف ما حل بالمجتمع عامه وبال المراه خاصه بعد الكهرباء انثى سندريلا مسخط القديمه وسندريلا ال مسخط المعاصره فهي تصف زمنين هذا ما جاء على لسان زبيده الراويه في اول محكي حيث تقول البنيات ما عدنا ياتينا لمسقط كما في سالف الازمان نزحنا قليلا من وطط الواقع هذا المحكي ينتزع صوره القصه العالميه سندريلا ليحبك في فكره جديده وهي سندريلات مسقط بل ان ما سمعناه من بعض المثقفين والاكاديميين بان هناك قصص شعبيه عمانيه تشبه في في تصلات الحكايه العامه السندر العالميه اذا قد تكون هذه الروايه هي امتدادا لتلك القصص الشعبيه التي تشبه السندريلا العالميه وبالتالي هذه الفكره اذا فكره مميزه استطاعت الراويه ان تخلق لنا سندريلا عمانيه باركان الفنيه الكامله ام نعم تحكي زبيده الراويه ومن ثم تحكي باقي سندريلات في اشكال قصص مع كل واحده منهن في شكل نقد اجتماعي وهواجس تنتاب الانثى في مجتمع وربما قيل الحكم من اجل الحاكي نفسه طيب جميل الان طيب اذا ما تحدثنا عن ثيمات الروايه استاذ احمد يعني ما دمت ايضا ما دمنا تحدث استاذ يوسف المعمري عن فكره الروايه وانت ايضا طرحت ثيمات الروايه ما الذي كنت تود ان تقوله فيما يتعلق بثيمات الروايه في الحقيقه انا اعتقد ان اهم يمه في الروايه هي يمه التحول بمعنى اخر اذا كانت السندريلات قد حللنا محل القنيات بسبب هروبه من المدينه نتيجه انخفاض منسوب الخيال وعدم قدرتهن على الحكي ايضا بسبب زحف العمران والمدنيه ووجود الكهرباء فان هؤلاء الفتيات او الامهات ما كنا ل تحولنا الى سندريلات لولا الحكي المتخيل وسرد القصص الواقعيه طبعا الدليل على ذلك هو في حكايه زبيده تحكي عن عمتها التي اوشكت ان تتحول الى سندريلا لانها تحكي الحكايات وتقول الاشعار وتنشد الاغاني لولا مرض الزهايمر الذي اصابها لذلك زبيده رغبت ايضا في ان تحكي حكايتها الخاصه بها وان تحكي ولو حكايه واحده حسب تعبيرها قبل ان يقضي المرض على بير حكايتها اذا هنالك عمليه تحول واضحه الجنيات هن الحكايات حكايات هن من يحولن النساء العاديات الى سندريلات اذا هذه اليمه هي ابرز يمه يمه التحول لكن هنالك ايضا ثيمات اخرى يمكن اقتناصها من خلال قصص السندريلات السبع المتبقيات مثلا لدينا قيمه او عفوا يمه الجمال في مقابل القبح في قصه فتحيه لدينا ايضا يمه الموت والرغبه في اقترابه في قصه ساره هنالك ايضا يمه الكره والغيره في قصه تهاني وغيرها من الثيمات اما طبعا الموضوعات موضوعات الروايه هي متعدده لكن انا اريد فقط ان اشير الى موضوع المشاكل العائليه والخيانه الزوجيه ايضا مشاكل عاملات المنزل هنالك موضوع المراه المطلقه والمراه العجوز الخرفه وتاثيرها على بقيه افراد المنزل لدينا موضوع ايضا الفضائح الجنسيه واثرها على المجتمع اذا هنالك مجموعه من الثيمات والموضوعات المتعدده في نسيج الروايه نعم طيب بالعوده اليك استاذ يوسف كنت قد سالتك ربما في السؤال الاول كذلك عن عتبه العنوان والغلاف و تجاوزت الحديث عنه نود ان نقف عنده ايضا ما دمنا كنا نتحدث عن الفكره وعن ايضا التحول الذي ذكره الاستاذ يوسف وايضا تحدثت عن ذاك التلاقي ما بين السندريلا المعروفه والسندريلا الجديده التي تطرحها هذه الروايه بالنسبه لايقونه الغلاف والعنوان يعني هو اول ما يلاحظه القارئ وبالتالي هذه صوره السندريلات الموجوده على الغلاس تثير القارئ لشيء ما داخل النص فيحيل غلاف الروايه الى انها تتحدث عن سندريلات اي مجموعه من البنات وكذا الامر مع عنوان الروايه نفسها نحن اثناء قراءه العنوان مع ايقونه الغلاف نسترجع القصه العالميه الشهيره سندريلا كانت صوره الغلاف ذات دلاله من خلال عدد السندريلات على الغلاف هناك سبع سندريلات على الغلاف الامامي وهن متشابهات تشابها منطقيا مع السندريلات الموجوده في النص وهم فتحيه وساره ونوف وربيعه وتهاني ورياء وعلياء واما الغلاف الاخير فعليه سندريلا واحده وهي اقرب ان تكون زبيده الراويه فهي بدت اكثر جمالا وتحمل على راسها فرده الحذاء ربما تحمل معها الحكي وحده فهذا الصحن وهذا الحذاء ربما هو الحكي نفسه كما ان الخصوصيه التي تمنح اسكندريلا صفه المسقط او ربما نقول صفه العمانيه لانه جئنا من قرى عمانيه متنوعه وايضا الوان واشكال فيده المزركشه تبدو عليها السن العمانيه التقليديه وهذا يعني يحمل دلاله كبيره للقارئ قبل قراءه الن جميل جدا طيب الان دع استاذ احمد اتحدث عن تقنيات رد الروائي في هذه الروايه في الحقيقه يعني هذه الروايه قائمه على تقنيه الحكايه الاطاريه وهي تتحدث طبعا عن مجموعه من النساء والفتيات اي السندريلات اللواتي يلتقين في احد مطاعم مسقط مره واحده في كل شهر ل يحكينا الحكايات طبعا هذه الحكايه تستغرق خمس مقاطع سرديه في بدايه الروايه بالاضافه الى المقطع الاخير المعنون بالساعه الانيه هذه الحكايه الاطاريه ت تدعي عوالم الف ليله وليله وايضا التقنيه التي استخدمتها شهرزاد في الحكايه الاطاريه ضمن هذه الحكايات هذه الحكايه حكايات الف ليله وليله تقترب ايضا من حكايه سندريلات مسقط على اعتبار ان السندريلات كما قال استاذ يوسف مستلهمه من حكايه شعبيه اوروبيه كذلك الحكايات الخرافيه العجائبيه لالف ليله وليله يمكن ايضا اعتبارها حكايات شعبيه اذا هنالك علاقه بينهما الامر الاخر حكايات الف ليله وليله يبدو ان شهرزاد هي من تحكي لكي تتخلص من الموت كذلك هنا السندريلات يحكين ليتخلصن ايضا من اعباء الحياه ويتحول الى سندريلات هذه الحكايه الاطاريه تتفرع منها مجموعه من الحكايات الفرعيه هي حكايات السندريلات الثمان كل سندريله من هذه السندريلات تروي حكايتها خصه بضمير المتكلم لكن لا يمكن ان نقارن هذه التقنيه بتقنيه تعدد الاصوات او الاصوات المتعدده لماذا لان هذه الحكايات الفرعيه لا يوجد بينهما خط درامي واحد يجمع بين هذه الحكايات كل حكايه هي منفصله عن الاخرى هذه التقنيه تذكرني بروايه عالميه مشهوره هي روايه عشر نساء للكاتبه تشيليه مارثيلا سيرانو طبعا وجه اليها نقد لانه لا يوجد خط درامي يجمع بين هذه الحكايات بالاضافه الى هذه التقنيه التي تستغرق الروايه الحكايه اطاريه ضمنها حكايات فرعيه هنالك تقنيات اخرى وظفتها الكاتبه في الحكايات الفرعيه نجد مثلا تقنيه فلاش باك او الاسترجاع مثلا في قصه ساره وموجوده في قصص اخرى هنالك تقنيه الحوار الداخلي او المونولوج الداخلي في قصه نوف مثلا عندما كانت في مركز التجميل هذه هي اهم وابرز التقنيات السرد الروايه الموجوده في الروايه ام جميل جدا وقال القارع وقال القارع وقال وقال القارئ تحدثت انت ايضا استاذ يوسف عن جسد الروايه في احد محاورك وايضا تعليقا على ما ذكره الاستاذ احمد الحجري الان وايضا النقد الذي وجهه لهذه الروايه والتي ذكرته كذلك بروايه عشر نساء ف لا اعرف ان كنت تتفق معه في هذه النقطه او لك وجهه نظر اخرى فيما يتعلق بجسد الروايه نعم طبعا جسد الروايه يعني مثير جدا وحيث انقسمت الروايه الى ثلاث اجزاء شكليه اما الجزء الاول فهو يبدا من الصفحه الخامسه وينتهي عند الصفحه 30 يبدا من زبيده الراويه وهي احدى السندريلات ايضا ولكنها مختلفه عن باقي السندريلات باعتبارها الراويه ايضا لقصص زميلاتها السندريلات تبدا الروايه مقدمه من ثلاثه اسطر غير مسحوبه مبدئيا وهي موجهه الى القا وكان الامير الصغير هو قائلها ولكن طبعا هذا ليس حقيقه هكذا جاءت العباره ينبغي ان تكون صبورا اجلس على بعدت منه قليلا سارمكس عيني ولا تقل شيئا الى الاخر وكتبت تحتها الامير الصغير لكن سنكتشف طبعا اكث هذا الامر لاحقا فتعود القارئ في صفحات المحكي مع كل السندريلات ان تكون هناك مقدمه صغيره وتحتها اسم السندريلا فظننا بهذه اللعبه الفرديه ان الامير الصغير هو رامون رئيس طباخين هو من قال ذلك الكلام بل لم نتاكد انه رامون نفسه ولكن كان ذلك ايضا احتمالا واكتشفنا حقيقه الامر في صفحه 147 اي قبل نهايه الروايه بصفحات قليله هكذا قالت زبيده بنفسها قالت لقد قلت لرامون قبل ان ينضم الينا ما قاله العل للامير الصغير عندما طلب تدجينه قلت له يا رامون ينبغي ان تكون صبورا اي ان الكلام ليس كلام الامير الصغير ولكن كلام زبيده الراويه اما الجزء الثاني للروايه فهو يبدا من صفحه 31 وينتهي عند الصفحه 142 وهو ما يمثل القصص السندريلات بالترتيب فتحيه ساره نوف ربيعه تهاني ريا علياء ونستطيع القول بان هذا الجسد هو الجسد الاساسي للروايه شكلا ومضمونا واما الجزء الثالث للروايه فهو يبدا من صفحه 143 وينتهي عند صفحه 158 حيث حيث تعود زبيده الراويه في الحديث مره اخرى لروايه الاحداث ولكن هذه المره اكثر ذاتيه فكانت راويه لقصتها هي وعن حكايتها بعكس ما جاء في بدايه الروايه جميل جدا طيب اذا الان انتقل معك الاستاذ احمد الحجري الى محور السارد والمسروق له في روايه سندرلا مسقط في الحقيقه انا استوقفتني استوقفني هذا الامر يعني اعتقد اننا نواجه اشكاليه كبرى في هذه الروايه في تحديد السارد والمسر له في البدايه لنسال انفسنا هذا السؤال من يسرد حكايه السندريلات الاجابه طبعا ستاتي في المقطع السردي الاول على اعتبار انها زبيده ويذكر يذكر اسمها في نهايه هذا المقطع زبيده هي احدى السندريلات الثماني وقد وظفت ضمير المتكلم حين ما تحدثت عن حكايتها مع حكايات السندريلات تقول في المقطع الاول نحن السندريلات نتمتع الان هو الجنيات الخائب اما المسرود لا فهو القارئ المفترض لهذه الحكايه لكن ابتداء من المقطع السردي الثاني وحتى الخامس يتوقع السارد يتوقع عفوا القارئ ان يكون السارد شخصا اخر غير زبيده انه السارد للعليم خاصه في الفصل الثاني لماذا لان هذا السارد للعليم ينظر للاحداث من الخارج ويسف واقع الماره والزبائن والنساء الاخريات يعرف ايضا ما يدور في البيوت اثناء خروج السندريلات واحاديث الاب مع بعضهم البعض الى اخره هذا السارد يوظف ضمير الغائب كان يقول يبدو ان السندريلات ذهبت السندريلات الان كيف يمكن ان تكون زبيده هي السارد وهي احدى السندريلات وهي تروي بضمير الغائب وتعرف ما يدور خارج فضاء المكان او المطعم في المقطع السردي الثالث سنلاحظ ان السارد العليم تحول الى سارد شاهد على الاحداث فيصف ما يحدث في تلك اللحظه التي تدخل فيها السندريلات الى المطعم هنا يتحول السارد من احداث سابقه الى احداث تحدث للتو واللحظه في المطعم والدليل على ذلك العباره التي يفتتح بها هذا المقطع عباره هاهن يجلسن الان لنصل الى المقطع السردي الرابع يبدو الخلط واضحا بين السارد العليم او الشاهد وبين زبيده السارد الكبرى لهذه الروايه او المفترضه لماذا لانه يغيب اسم زبيده حينما تتحدث عن باقي السندريلات فنتعرف على اسمائهن وملام محن واهم صفات هؤلاء السندريلات الان السؤال اذا كانت زبيده هي التي تحكي والقارئ المفترض هو المحكي له او المسرود له ففي المقطع السرد الخامس سيصبح رامون هو او رامون الذي هو رئيس الطباخين هو المسرود ل وستتكفل باقي السندريلات بالسرد كل سندريلا ستسرد حكايه الخاصه بها وباقي السندريلات سيوصي للحكايات لكن هذا الامر سيوقع في مطب اخر وهي ان شخصيات السندريلات شخصيات جامده باهته غير قادره على التفاعل مع الحكايات او التعليق عليها وابداء الراي حولها حتى شخصيه رامون تحاول زبيده في في المقطع الاخير ان تثير شكوكنا حولها فتقول ماذا لو كان رامون خدعه مسليه بالنسبه اليكم ايضا الاشكاليه الفنيه الاخرى كيف يمكن ان نتصور بعض السندريلات و وهن يحكين حكايتهن الخاصه بهن لزميلات هن ورامون ايضا وهن يسردن الحكايه بتقنيه الحوار الداخلي كانها تسرد الحكايه لنفسها والمفترض انها تسردها لغيرها في مطعم والمفترض ان يكون هنالك تفاعل وابداع راي وتعليق على القصص هذا الامر غير موجود ولذلك ذكرت في تقنيات السرد لا يوجد خط درامي يربط بين الحكايات الفرعيه جميل جدا سانهي هذا الامر في دقيقه في الفصل المعنون ببئر عمتي مزنه وقبل ان تحكي زبيده حكايتها الاخيره الخاصه بها نطرح ايضا سؤالا لمن تسرد زبيده ومن تخاطب احيانا يبدو انها تخاطب السندريلات الاخريات اللواتي تسرد لهن فتقول ارجو وحسب ان لا تكون خدعتي بذلك السوء الذي لا تحتمل نه او وقبل ان تبادرني خي ومره اخرى تخاطب القراء المفترض تخاطب عفوا القراء المفترضين فتقول ماذا لو كان خدعه مسليه بالنسبه اليكم هذا الامر لعبه السارد والمسر لا تثير الحيره والربكه عند القارئ ما يجعله يفكر ان هذه الروايه ككل هي روايه زبيده بمعنى اخر روايه داخل روايه زبيده تروي حكايه متخيله مفترضه عن نساء متخيلا مفترضات ام جميل هذه رايه هذه رؤيه ايضا مغيره ربما اعود اليك استاذ يوسف فيما يتعلق ب سلطه الرجل وما دام الاستاذ احمد تحدث عن رامون وبصفته في احد اشكال التاويل قد يكون انه اوما يظهر ان هو المسرود له ولكن يخرج الى شيء اخر وذكرت ايضا في احد مداخل سلطه الرجل فما الذي تود ان تقوله في هذا المحور نعم هذه الروايه طبعا دائما وابدا الروايه تبقى فيها الكثير من المضمرات والكثير من الهواجس الهاجس الابرز في هذه الروايه هو الهاجس الانثوي يعني مع كل انثى او مع ك سندريلا لابد من وجود مازق اجتماعي تعدد ما بين مثلا الجمال الانثوي ما بين ايضا صه الرجل القويه على الانثى ما بين ايضا سلطه المجتمع التي هي السلطه الاكبر وبعدها ياتي تاتي سلطه الرجل يعني لا نستطيع ان نعدد كل ماذ ذكرتها ما ذكر عن سنينات على لسانه ولكن اذكر هنا مثلا مثال على الابرز اعتبر الابرز الصور السلبيه للرجل مع ربيعه حيث ليس ربيعه وانما مع رياء من نقد لازع من سنريلا قرويه الى رجل بدوي جاء تحت عنوان ليس له قلب فلاح انه نقد موجه الى رجل بدوي هذا في الشكل الظاهري ولكن في حقيقه الامر هو موجه الى الرجل بصفه عامه اكثر مما هو موجه الى الرجل بصفته البد و والبدوي ما هوو الا سلم تصعد به احداث السم لم تكتف اسلات في سر ما يعانيه من سلطه الرجل بل ذهبنا الى ابعد من ذلك في روايه قصه هند ربت ريا في قريتها بقره صغيره لكن بعد ذلك طبعا حدث ما حدث من هذه الصوره السلبيه حيث ان ذلك سعد قام طبعا وهو كان من من الباديه ولكنه جاء ليعيش في القريه مع زوجته ولكن حدثت تلك الفضيحه مع تلك البقره من سعد وبالتالي كان سعد هو السبب في هجره هذه الاسره الى مسقط طبعا السرد توقف توقف لماذا لان الفضيحه هذه لم تكن مكشوفه بشكل واضح حيث ان مهن الهندي راى ذلك المشهد ولكن بصوره غير واضحه هذه مقصو هذا عمليه سرديه مقصوده لكي تتوقف القصه وتبدا قصه اخرى وايضا ماذا لو كان سعد مكش اليع يعني اظن انه لن يفرض فقط الى مسقط ولكن الاحداث الى شيء اكبر من ذلك من ناحيه العقاب اضل نعم استاذ يوسف يعني الحديث ربما يطول وشائق وممتع ولكن وقت البرنامج يمضي سريعا وفي نهايته نتوجه بالشكر للباحث يوسف المعمري شكرا جزيلا لك استاذ يوسف شكرا جزيلا استاذه منى وشكرا استاذ جاسم وشكرا للضيف الكريم شكرا لجميع المستمع شكرا جزيلا لك وكذلك اشكر الباحث استاذ احمد الحجري شكرا جزيلا لك استاذ احمد شكرا استاذ منى وشكرا ايضا للاستاذ قاسم وللاستاذ يوسف شكرا جزيلا لكما وقال القارئ وقال القارئ اذا مستمعينا الكرام ناقشنا واياكم روايه سندرلا مسقط الخصه والروائيه هدى حمد الصادره عن دار الاداب في عام 2016 والى اللقاء كنتم مع وقال القارئ وقال القارع مع تحيات جاسم بن جميل الطارشي منى بنت حبراس السليمية وسيف بن سالم الجرداني وقال القارئ